يتصارع العلماء حول العالم علميا ليتمكنوا من اكتشاف لقاح فعال لفيروس كورونا الذي أصاب تقريبا كل بقعه في الأرض. حيث تستمر الدراسات و التحليلات المختبرية لفيروس كورونا المستجد في عده بلدان متقدمة في مجال الصناعات الدوائية و العلوم. ومع كل دراسة جديدة في العالم، يتقدم العلماء خطوه نحو اكتشاف طبيعة تكاثر هذا الفيروس داخل جسم الانسان و شكل تطوره المثير للدجل.
أظهرت الدراسات المختبرية في الولايات المتحدة الامريكية تقدم ملحوظ في دراسة تكاثر الفيروس في الخلايا. حيث توصلوا بان الفيروس وعنده دخوله جسم الانسان يقوم باجبار الخلايا المصابة لتشكيل ما يسمى طبيبا بالمجسات او اشكال استشعارية كتلك التي في اجهزه الاستشعار تساعد بشكل كبيرعلى تطور وانتشار الفيروس. اذ يعتقد العلماء في جامعة كاليفورنيا، ان سرعة انتشار الفيروس في الجسم الرهيبة تعود الى هذه المجسات التي تصيب الخلايا واحده تلو الأخرى في وقت واحد وسرعة شديدة. فاذا توصل العلماء الى طريقه لايقاف عمل تلك المجسات في الجسم ، سوف يتمكنوا بالتالي من القضاء على الفيروس بشكل ابدي.
العلماء اوضحوا أيضا انه ومن المحتمل أيضا استخدام تلك الادوية التي يعالج بها مرضى السرطان حاليا لايقاف عمل تلك المجسات التي تعتبر نقطة الضعف لفيروس كورونا حتى الان. حيث و بحسب احدى المواقع الالكترونية المشهورة في مجال العلوم (لايف ساينس) ان هناك ما يقارب 87علاج متوفر في الصيدليات و المستشفيات حول العالم يمكن استخدمها في تجارب القضاء على الانزيمات التي تثير عمل تلك المجسات الاستشعارية للفيروس. خاصة بعد التجارب الناجحة لتلك العقاقير في إيقاف انتشار الفيروس عند بعض الحيوانات التي أجريت عليها الاختبارات كالقرد.
الان وبعد ذلك الاكتشا، يترقب العملاء المزيد من الاختبارات حول هذه الفكرة، حيث انهم لم يقوموا الى الان بالاعتماد عليها قبل التأكد او خوفا من أي اكتشاف مبكر. و بهذا، يستمر جميع سكان الكرة الأرضية بالترقب و الانتظار لاكتشاف علاج فعال يقضي على الفيروس الذي أصبح جائحة غيرت جميع المفاهيم العلمية لتطور الفيروسات و اصابت الناس بنوع من اليقضة الصحية إضافة الى تعرض العديد بالامراض نفسية بسبب ذلك الشي الذي حتى تحت المجهر الطبي لا يظهر بوضوح.
مصادر المقال :
- وكالة رويترز الإخبارية
- جامعة كاليفورنيا / الولايات المتحدة الامريكية
- DW الإخبارية الألمانية
