تتعرض الأرض و بشكل مستمر لموجة لقصف الصخور الفضائية الصغيره ، معضمها يصده القمر والاخر يحترق عند دخوله الغلاف الجوي الأرض والذي قد ينجو من الاحتراق ويسقط على شكل نيزك. الأرض محظوظة على مدار السنين التي عاشها الانسان بعدم وجود صخور عملاقة حول مداره او قريب منه تشكل خطرا على الحياة.
يراقب العلماء و الاخصائيون الفلكيون الفضاء بشكل مستمر حول ما اذا كان هناك أي جسم او كويكب ( صخور كبيره ) قد تصطدم بالأرض. حيث اكتشف العلماء في علم 2004 عن وجود كويكب كبير اطلق عليه اسم Apophis ( اله الفوضى) ، الذي قيل انه لا يسبب خطراً بسبب تغيير مساره و الابتعاد عن الأرض بعدما كان وبحسب الدراسات السابقة انه سيضرب الأرض في 2029. ولكن ، ووفقاً للتحليل الذي أجرته مختبرات جامعة هاواري و مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة الفضاء الامريكية NASA ، الكويكب Apophisالذي حجمه بحجم طاحة السحاب او ما يعادل ثلاث ملاعب كره قدم ، قد يضرب الأرض في سنة 2068.
وبحسب ما جاء في صحيفة "إندبندنت" ، فقد تم الكشف عن تسارع الكويكب مؤخراً كما يزعم باحثون في معهد علم الفلك بجامعة هاواي أن الكويكب يزيد من احتمالية اصطدامه بالأرض في عام 2068 بسبب ظاهرة تُعرف باسم تأثير ياركوفسكي. يحدث تأثير Yarkovsky بسبب ضوء الشمس. اذ ان ضوء الشمس يضرب الكويكب ويرفع من حرارة بعض أجزاءه بشكل أسرع من الأجزاء الأخرى مما يزيد من سرعته.
يؤكد علماء الفلك و الاخصائيون أنه في حالة الاصطدام مع الأرض ، فإن الأضرار ستكون مساوية لـ 880 مليون طن من مادة تي إن تي التي تنفجر في نفس الوقت.
المعلومات منقوله من :
وكالة الفضاء الامريكية
جامعة هاواوي
صحيفة independent
