وذكرت صحيفة أليثيا المحلية في الجنوب أن وزير الداخلية في قبرص اليونانية نيكوس نوريس صرح بأن 3 آلاف 214 طالبًا "افتراضيًا" تحولوا إلى طالبي لجوء سياسي في جنوب قبرص في السنوات الثلاث الماضية ؛ وكتب أن ألفي 239 طالبًا قالوا أيضًا إن لديهم زواجًا ك "العروس" و "العريس" وطالبوا بإقامة دائمة في جنوب قبرص.
وفي النبأ ، لوحظ أن نوريس وصفت هذا الوضع ، الذي يُنظر إليه في الغالب لدى طلاب المدارس الخاصة ، بأنه "مأساوي" وتولت مسؤولية هذا الأمر للمدارس الخاصة. اذ تمت مناقشة نفس الموضوع سابقًا في اجتماع لجنة التعليم بالمجلس القبرصي اليوناني في 22 يناير 2020.
وكتبت الصحف في جنوب قبرص خبرها يوم الامس ذي الصلة تحت عنوان، "من طلاب الجامعات إلى ... 'العرسان' ... شبكات التهريب ومواطني الدول الثالثة يسيئون إلى لقب طلاب الجامعات هنا ... إنهم يجلبونهم مثل طلاب الجامعات ، لكن الهدف هو أن تكون" عريسًا أمام الزواج بسبب عملهم غير القانوني أو تقديم اللجوء السياسي ".
حيث أعلن أن معظم طلاب الجامعات الأجانب من دول العالم الثالث كما ذكرت الصفحات اليونانية، ذهبوا إلى الجانب القبرصي اليوناني لغرض عقد زواج مع مواطني الاتحاد الأوروبي وأن الدول الثلاث الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي لم تذكر اسمها قدمت مذكرة إلى وزارة الخارجية القبرصية اليونانية من خلال سفاراتها في الجنوب كشكوى حول ذلك الموضوع.
المصدر : بريد قبرص
