كتبت صحيفة فيليليفثيروس وصحف أخرى في قبرص الجنوبية ، أن الزعماء القبارصة سيجتمعون يوم الثلاثاء للتعرف اكثر وإجراء محادثتهم الأولى حول مشكلة قبرص الطويلة الامد.
الصحيفة ، لفت الانتباه إلى حقيقة أنه بعد اجتماع الأمين العام للأمم المتحدة مع الرئيس الرابع (السابق) لجمهورية قبرص الشمالية السيد مصطفى أكينجي ورئيس قبرص اليونانية نيكوس أناستاسيادس في برلين قبل عام ، كان ذلك بمثابة الخطوة الأولى نحو حل مشكلة قبرص. وقالت الصحيفة ، التي كتبت أن اجتماع برلين لم يقدم الكثير ، لكن يمكن اعتباره توفير أرضية صلبة لما يجب القيام به في الخطوات التالية في مشكلة قبرص ، اذ إن كلاً من الأمين العام للأمم المتحدة وأحد القادة في قبرص أكدوا أنهم ملتزمون بما تم الاتفاق في برلين. وجادل بأن نوايا السيد إرسين تتار ، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية في جمهورية شمال قبرص التركية بأجندة مختلفة ، كانت علامة استفهام.
وذكّرت الصحيفة بأن رئيس قبرص اليونانية ، نيكوس أناستاسياديس ، كتب رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس وأن الأمين العام للأمم المتحدة أرسل أيضًا رسالة رد لاتخاذ الخطوة الأولى نحو استئناف المفاوضات بشأن مشكلة قبرص ، مباشرة بعد انتهاء الانتخابات في شمال قبرص التركية.
في رسالة رد غوتيريش ، أوضح أن نقطة البداية للجهد الجديد بشأن مشكلة قبرص هي الإجماع الذي تم التوصل إليه في الاجتماع الذي عقد في برلين في 25 نوفمبر 2019 ، بينما حدد الإطار الذي يتوقع ان القادة في قبرص والدول الضامنة الثلاثة يجب أن يتصرفوا. وقالت الصحيفة أنه في اجتماع الذي سيعقد يوم الثلاثاء بين الزعماء ، سيتم الكشف عما إذا كان الرئيس السيد إرسين تتار سيتصرف وفق إطار الذي يريده الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وأفادت الصحيفة أيضًا أنه سيتم فهم ما هي نوايا القادة في الاجتماع والتي ستحدد بشكل مستقل مدى خطوات تركيا بشأن المشكلة القبرصية. وجادلت صحيفة Fileleftheros ، في تقرير آخر تحت العنوان أعلاه ، أن الجانب التركي يريد أن تبدأ عملية التفاوض المتعلقة بمشكلة قبرص من الصفر وان البريطانيين كانوا يخططون أيضًا لأنشطة تتعلق بحل مشكله قبرص ، وأن لندن أرادت أن تجعل وجودها مرئيًا في الدراسات التي شوهدت أنها بدأت ببطء. حيث قام الجانب البريطاني بالتواصل مع أنقرة وجنوب قبرص من خلال مكالمات هاتفية لتسجيل النوايا الحسنة لحل المشكلة.
المصدر : Haber Kibris
