في شمال قبرص ، تحديا في العاصمة نيقوسيا ( بالتركية : لافكوشا ) ، وفي الطريق إلى مستشفى برهان نالباتوغلو الحكومي ، تم تحويل أرض بالقرب من "شقق تيتشرز 2" إلى مقبرة للسيارات. وقال مواطنون في المنطقة : "البلديات في قبرص تحتفل بيوم البيئة الخامس من يونيو لكننا لا نحتفل هنا لان بيئتنا دمرت بسبب هذه الانقاض".
أكد مواطنون يعيشون في المنطقة أنهم قلقون من التلوث البصري وحقيقة أن ثمار الصنوبر و الورق في العشب الجاف قد تنفجر في حالة اندلاع حريق. أهالي المنطقة ، الذين قالوا إن أي شخص يريد في العاصمة يجب ألا يتمكن من تحويل الأراضي والشوارع إلى مقابر للسيارات وجعلها قبيحة مع السيارات الخردة ، دعا كل من إدارة البيئة وبلدية نيقوسيا إلى العمل.
وقال مواطنون إن السيارات كانت تقترب يوما بعد يوم من وضعها بالقرب من الشقق وأن بعض الناس كانوا يبنون جدران خشبية في المنطقة و تعجب سكان المنطقة حول الثلوث البصري و قالوا : كيف تريد أن تكون هذه هي العاصمة نيقوسيا. لا ينبغي أن تكون المدينة ملوثة بهذه السهولة والتعسف. اليوم هو يوم البيئة الخامس من يونيو ، ولكن كيف سنحتفل به في مثل هذا القذارة؟ " سأل. كما قال بعض المواطنين إنهم اشتكوا للسلطات من هذا التلوث لكنهم لم يتمكنوا من الحصول على أي نتيجة.
يذكر ان بعض المناطق في شمال قبرص تعاني من تلوث بصري بسبب قله الوعي لدى ضعفاء النفوس والعقول المتحجره التي لا تلبث الا وان تمس البصر او البيئة بالتلوث.
منقول من : Haber Kıbrıs
