في البحر في المحيط وفي العالم ، استمر رحلات الهجرة الجامعية للشباب والعوائل من جنسيات واعمار متعدده هربا من الجوع والحرب وبحثا عن مستقبل جيد لهم ولعوائلهم. البعض من هذه الرحلات الهجرة التي تسمى طريق الموت ينجح في العبور آلى شاطئ الأمان ، بينما يموت الاخرون حاملين معهم هموهم وهموم ذويهم التي تراكمت فوق الزمن. لطالما كان موضوع الهجرة الغير رسمية عبر البحار موضوع مثير للجدل والنقاش ويتطلب وقفه إنسانية قد تكون معدومة في عالمنا اليوم. تتمحور الهجرة هذه بشكل رئيسي في القاره الافريقية خاصة الجنوبية منها و أيضا من الشرق الأوسط بسبب الحروب ومشاكل اقتصاديه لا تنتهي تعاني منها بلادهم التي تقود شبابهم الذين هم من كانوا سيبنون البلد الى طريق مجهول في البحار بين الموت او النجاة.
هذه المره، وبحسب الأنباء الواردة في رويترز ، ذكر مسؤول في الأمم المتحدة أن قارب مهاجرين غرق قبالة سواحل اليمن وأن 300 شخص على الأقل قد غرقوا في هذا الحادث المأساوي.
في أبريل الماضي ، أُعلن أن 172 شخصًا لقوا حتفهم نتيجة غرق ثلاثة قوارب مع لاجئين كانوا يحاولون العبور من إفريقيا إلى أوروبا في البحر الأبيض المتوسط. و من ناحية أخرى ، ذكرت المنظمة الإنسانية الفرنسية ، أن عدد اللاجئين الذين لقوا حتفهم في البحر المتوسط منذ بداية العام تجاوز 350 ، وأن الوفيات في الحوادث الأخيرة لا تضاف إلى هذا العدد.
تدعو الأمم المتحدة إلى استئناف عمليات البحث والإنقاذ من قبل دول البحر الأبيض المتوسط ووضع حد لعودة المهاجرين إلى "الموانئ غير الآمنة". وأشارت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في تقريرها الذي نشرته في مارس آذار إلى أن عدد المهاجرين الذين فقدوا أرواحهم في البحر المتوسط عام 2020 بلغ 2200 مهاجر. لكن الجمعيات الخيرية تقول إن العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير.
فهل يا ترى أصبحت أوروبا هي الملاذ الوحيد لهؤلاء الشباب و العوائل من نساء و أطفال وحتى في بعض الأحيان كبار السن الذين تركوا وراءهم بيوتهم والناس بحثنا عن الامان والحياة الرغيدة ؟ وهل سوف استمر تلك الرحلات ، رحلات الموت ؟ اسئله كثيره قد تكون اجابتها وحلولها صعبه لكن الغاية هي التوعية.
