نظمت اليوم كل من وزارة التربية والتعليم مع وزارة الصحة في قبرص الشمالية مؤتمرا صحفيا للكشف عن شكل النظام التعليمي الذي سوف تتخذه قبرص الشمالية للسنة الدراسية الجديدة. و في ظل الظروف الحالية التي تشهدها البلاد، اعلن وزير التربية الوطنية والثقافة السيد ناظم جاويش أوغلو ووزير الصحة السيد علي بيلي ، عن افتتاح فترة التعليم الجديدة (وجها لوجه) ابتداءا من 14 سبتمبر، وقبل ذلك الموعد سيتم بدء الدراسة عبر الإنترنت في 1 سبتمبر.
حيث صرح وزير التربية بأنه و نتيجة للدراسات المكثفة التي أجريت في قبرص الشمالية بالتعاون وزارة الصحة، تبين لنا ان جميع الاستعدادات قد اكتملت، ولكن نظرًا لزيادة عدد حالات الإصابة في البلاد مؤخرا ، تم اتخاذ قرار مشترك لبدء التعليم في المدراس عبر الإنترنت في 1 سبتمبر والتعليم المباشر ( الاعتيادي ) في 14 سبتمبر في حال انخفاض حالات الإصابة. وأشار الوزير إلى أنه سيتم إعفاء المعلمين وطلاب المدارس القادمين من مجموعة الدول ذات المخاطر العالية من التعليم وجهًا لوجه إذا لزم الأمر. و ذكر تشافوش أوغلو أن الطلاب سيذهبون إلى المدرسة كل يومين ، وسوف يكمل المعلمون عجز الطلاب التعليمي من خلال الواجبات المنزلية المحددة مشيرا الى ان التعليم في قبرص الشمالية لن ينقطع بغض النظرعما يحدث.
أوضح وزير التربية والتعليم تشاووش أوغلو الإجراءات التي يجب اتخاذها بالمدارس في ظل ازمة الوباء الحالية و كانت كالتالي :
• سيكون هناك 20 طالبًا كحد أقصى في الفصول وسيذهب الطلاب إلى المدرسة كل يومين.
• تم إعداد كتيب للإجابة على جميع أسئلة الطلاب وأولياء الأمور.
• سيتم توزيع المطهرات والكمامات على الطلاب.
• سيتم قياس حرارة الطلاب عند مدخل المدرسة.
• تم طلب ادوية التطهير من وزارة الصحة لتنظيف وتعقيم المدارس.
• ستكون هناك ملصقات ارشادية توضح القواعد الصحية في أجزاء معينة من المدرسة لكي يمتثل الطلاب لها.
• سيسمح للطلاب و المعلمين من الذين يعانوا من المشاكل صحية التي تعرضهم لخطر الإصابة، بالبقاء في المنزل.
• سيتم اجراء التسهيلات اللازمة للمعلمين الراغبين بالحصول على إجازة مع راتب.
اما فيما يخص نظام التعليم العالي للجامعات، صرح الوزير تشاووش أوغلو أن التعليم العالي سيبدأ اعتبارًا من 1 أكتوبر (وجهاً لوجه) داخل الحرم الجامعي ، بشرط استيفاء المسافة الاجتماعية وقواعد النظافة اللازمة التي وضعتها وزارة الصحة في قبرص الشمالية. حيث سيتم تطبيق نظام التعليم: %40 على الانترنيت و %60 وجها لوجه ، وان هدف الوزارة الحالي هُو تقديم كافة التسهيلات للطلاب اثناء عودتهم الى البلاد. إضافة الى ان الوزارة سوف تسمح للطلاب القادمين من الدول ذات المخاطر العالية او ممن لم يستطيعوا القدوم بسبب إجراءات الاغلاق الى اكمال حصصهم التعليمية عبر الإنترنيت من خلال التعاون مع رؤوساء الجامعات و المؤسسات التعليمة العليا التي سيكون لهم القرار بالتشاور مع وزارة التعليم العالي.
و قال وزير الصحة الدكتور علي بيلي إن هدفهم في فترة 21 يومًا حتى 14 سبتمبر هو متابعة انعكاسات نظام التعليم الإلكتروني والاطلاع على نتائج الاختبارات العشوائية التي سوف يتم اجراؤها للمعلمين والسائقين والأمهات المساعدين في المدارس. و قال: "سنفتح المدارس من خلال اتخاذ أفضل الاحتياطات. نحن نحب أطفالنا كثيرا، لا ينبغي أن يساور أحد أي شك في هذا، إذا أردنا دولة آمنة علينا القيام بدورنا وعلى شعبنا الالتزام بقواعد المسافة الاجتماعية والنظافة وارتداء الكمامة".
مشيرة إلى أنه سيتم فحص الإجراءات المتخذة في المدارس و الجامعات ، أضافة إلى أنهم سيعقدون اجتماعاً في 11 سبتمبر لتقييم بدء التعليم وجهًا لوجه.
