الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سيرغب في ضمان موافقة الجميع على استئناف المفاوضات القبرصية في كرانس مونتانا. استناداً إلى المعلومات الواردة من نيويورك ومصادر دبلوماسية في نيقوسيا ، ذكرت الصحف أن الأمين العام للأمم المتحدة سيرغب على الأرجح في ضمان أن يكون اللقاء السياسي بين الزعيمين القبرصي اليوناني و القبرصي التركي ، ذو"نهاية سعيدة" ؛ بعبارة أخرى ، أوضح أن الجميع سيرغب في مواصلة المفاوضات من حيث توقفت في كرانس مونتانا والتأكد من قبول إطار العمل المكون من 6 نقاط الذي تم طرحه. ولفتت الصحف إلى أنه ليس من المستبعد أن تتدخل السيدة جين هول لوت ، المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لقبرص ، في الاستعدادات الأولية من خلال زيارات للأطراف المتدخلة إذا لزم الأمر ، والسيناريو الأكثر إثارة للخوف هو اعتراض أحد الطرفين ( الشمالي او الجنوبي ) على قبول خطه السلام المعدة من الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش.
تنبع إحدى الأفكار المتداولة من أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإعطاء الأولوية لتخفيف التوترات بين قبرص الشمالية و الجنوبية. لذلك ، فإذا تبين أنه لا توجد إمكانية لحل مشكلة قبرص ، فليس من المرجح البحث عن صيغ لإيجاد حلول لقضايا الأخرى المتعلقة بعمليات التنقيب البحرية.
يذكر ان كل من اليونان و قبرص الجنوبية اليونانية قد دعوا الجارة الشمالية التركية على الطوالة لفتح الحوار السلمي الدوبلوماسي (بأشراف الأمم المتحدة) من اجل التوصل الى حل جذري لجزيرة قبرص التي عانت الكثير خلال نصف القرن الماضي. حيث من المرجح ان يلتقي الزعيمان القبرصي اليوناني و القبرصي التركي يوم الاثنين القادم في المنطقة المعزولة تحت رعاية و اشراف الأمم المتحدة.
*الصورة قديمة ، من احدى المؤتمرات السلمية
المصدر : Haber Kibris
